الدرّ النّضيد في أنّه إذا ثبت العذر الشّرعيّ سقطت صلاة العيد
$1
$1
https://schema.org/InStock
usd
دِرَاسَةٌ أَثَرِيَّةٌ مَنْهَجِيَّةٌ عِلْمِيَّةٌ في تَبْيِّينِ فِقْهِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ في سُقُوطِ صَلاَةِ العِيدِ إِذَا وُجِدَ العُذْرُ، وَهُمْ: خَيْرُ القُرُونِ، وَقَدْ أُمِرْنَا بالإقْتِفَاءِ لآثَارِهِمْ، والاهْتِدَاءِ بِمَنَارِهِمْ، وَحُذِّرْنَا الُمْحَدَثَاتِ في الدِّينِ
وَمَعَهُ:جُزْءٌ في بَيَانِ ضَعْفِ الآثَارِ مَنْ فَاتَتْهُ صَلاَةُ العِيدِ مَعَ النَّاسِ في المَسْجِدِ فَلْيَقْضِيهَا
بالإضَافَةِ: إِلَى زَجْرِ المُقَلِّدَةِ لإفْتَائِهِمْ العَامَّةَ بِتَأْدِيَّةِ صَلاَةِ العِيدِ في البُيُوتِ جَمَاعَةً، وَفُرَادَى، وَقَدْ خَالَفُوا بِذَلِكَ الصَّحَابَةَ والسَّلَفَ، وَلَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يُخَالِفَهُمْ فِيمَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ، لاَ في الأُصُولِ ولاَ في الفُرُوعِ
Size
1.93 MB
Length
90 pages